ثقافة و تعليم

بلادنا تخلد اليوم الافريقى للملكية الفكرية

انواكشوط,  13/09/2010
أوضح السيد محمد عبد الله ولد اوداع،وزير الصناعة والمعادن،عضو المجلس الوزاري للمنظمة الافريقية للملكية الفكرية"ان نظام الملكية الفكرية يمثل آلية تحفيز تمنح للمخترعين امتيازا حصريا ومحدودا فى الزمن من أجل استغلال إبداعاتهم مقابل تزويد المجتمع بالمعرفة".
وأضاف أن هذا النظام يسمح للمؤسسات بجعل الاستثمارات المترتبة على البحث والتطوير مربحة،تمكن المجتمع بأسره من الاستفادة وتحقيق المزايا المتعددة التى تقدمها نتائج الأبحاث.
وقال وزير الصناعة والمعادن في خطاب له بمناسبة تخليد الذكرى ال(12) لليوم الافريقى للتكنلوجيا والملكية الفكرية"إن اعتماد هذا اليوم تم سنة 1999 من قبل الإتحاد الإفريقي لتذكير صناع القرار والرأي العام الإفريقي بحجم التحدي الرئيسي الذي يتعين على دول القارة مواجهته وللالتحاق بباقي دول العالم".
وأشار إلى أن تلك الدول وضعت أسسا تكنولوجية لتحقيق التنمية المستدامة ،مبرزا أن نظام الملكية الفكرية يمكن من التعريف بمكانة الدول في التجارة العالمية وأن
الدول التى تحتل موقع الريادة التكنلوجية تمتلك أكبر حصص في الأسواق من خلال التصنيع وأن المواد الأولية لا تشكل سوي قيمة ضئيلة في المبادلات الاقتصادية الحالية.
وأوضح أنه وبفضل الاندماج الذكي للملكية الفكرية في سياسات التنمية تمكن عدد من البلدان التى كانت بالأمس تتقاسم مع القارة الإفريقية نفس الصعوبات الاقتصادية من النهوض باقتصادياتها خلال السنوات الأخيرة.
وأبرز أن البلدان المسماة الدول الصناعية،تشكل امثلة ملموسة ودرسا حيا في كيفية التخلص من التخلف بواسطة التكنلوجيا والملكية الفكرية .
وقال السيد محمد عبدالله ولد اوداع"ان افريقيا وعت في وقت مبكراجدا مكانة العلم والتكنلوجيا في مجال مكافحة التخلف وبادرت الى انشاء المنظمة الافريقية للملكية الفكرية في 13 سبتمبر1962 أملا من دولها الفتية في أن تري المكلية الفكرية تدفع عجلة هيكلة اقتصاداتها وتساعد على تطور النموذج القائم على تصدير المواد الخام لتوجيهه نحو التصنيع".
ونبه الى أنه وبعد مرور عدة عقود اظهرت المعاينة العامة انخفاض نسبة التصنيع ومشاركة متدنية في التجارة العالمية كما لم تلاحظ الفوائد لحماية الملكية الفكرية والاستثمار الاجنبي المباشر ونقل التكنلوجيا بسبب غياب استيراتيجية واضحة وعدم تضافر الجهود لكن هذه الوضعية بدأت تتغير إبان اعتماد البلدان الاعضاء في المنظمة الافريقية لخطة عمل جديدة تشكل أداة عملية جيدة.
وقال الوزير هذه الأداة تشمل الاجراءات ذات الاولوية التى إذا تم تنفيذها بالفعل ستمكن البلدان الافريقية من تحقيق التقدم عن طريق التطور التكنولوجي وبناء اقتصاد اكثر اعتمادا على المعرفة مما يتطلب مصادر بشرية عالية الجودة وكذلك موارد مادية ومالية معتبرة .
وخلص الى القول"أنه من المنتظر أن تلعب اللجنة الوطنية لتطوير وتنسيق الملكية الفكرية دوار ديناميكيا يتمثل في تعبئة كل الفاعلين لصهر جهودهم من اجل تطوير سريع للتكنولوجيا والملكية الفكرية في بلادنا سبيلا إلى تحقيق تنمية مستدامة وذلك تمشيا مع التوجيهات السامية والالتزامات المدرجة في البرنامج الانتخابي لرئيس الجمهورية السيد محمد ولد عبد العزيز الهادفة إلى الاعتماد على القدرات الوطنية أولا والاستغلال الامثل للموارد الوطنية من اجل النهوض بالاقتصاد الوطني وخلق ظروف مواتية لتنمية شاملة ومستدامة.
آخر تحديث : 13/09/2010 13:08:34