سياسة

الاتحاد من اجل الجمهورية ينظم مهرجانا بمدينة نواذيبو

نواذيبو,  15/05/2010
نظم حزب الاتحاد من اجل الجمهورية مساء اليوم السبت بمدينة نواذيبو مهرجانا بمناسبة انتهاء حملة الانتساب للحزب التي استمرت زهاء شهر والتي وصل عدد المنتسبين خلالها إلى حوالي 32000 منتسب حسب تقديرات الحزب .

وحضر المهرجان اطر واعيان الحزب وفى مقدمتهم نائب رئيس الحزب السيد عمر ولد معطل و سيد محمد ولد محم ومحمد يحي ولد الخرشي ومنسق الحملة على مستوى الولاية السيد بوي احمد ولد أشريف نائب تشيت والسيد محمد الحسن ولد محمد سعد منسق الحملة على مستوى مدينة نواذيبو وشيخ المقاطعة السيد محمدولد ابيبو وعمدة نواذيبو فاضل ولد اطمان وعمد بلنوار واتميميشات وانال ونوامغار .

وشكرنائب رئيس الحزب السيد عمر ولد معطل المنسقية الجهوية للحملة على تنظيم المهرجان مشيراالى انها "استطاعت ان تنجح فى وقت وجيز وان تضع هياكل حزبية بصفة نزيهة وشفافة" مسديا الشكر لكافة المنسقيات التى قامت بنفس العمل على المستوى الوطني .

وقال "ان ما يفرق الحزب عن غيره هو العمل و الأحزاب الأخرى تقوم على الكلام و الحزب استطاع ان يثري الساحة الوطنية بالمسيرات والمحاضرات والندوات الحوارية والانشطة المختلفة التى تفاعل معها الجمهور كما استطاع التحضير لمؤتمر وطني عادى سينعقد خلال الاسابيع المقبلة" معبرا عن استعداد الحزب لكافة المنازلات .

وقال انه ينبغي ان يكون لمسؤولى القواعد الأساسية نفس التصور الموجود لدى قيادة الحزب من حيث الاهتمام بالمواطنين وحل مشاكلهم اليومية .

وقال ان المعارضة ينبغي ان تكون قد أخذت عبرة من الرسائل السابقة التى وجهت إليها فى مهرجاني 2 يونيو و8 يوليو الذين أكدا وقوف سكان نواذيبو خلف رئيس الجمهورية كما أكدت ذلك نتخابات 18 يوليو التى حصل فيها على ازيد من 19000ناخب وهو اكبر كم انتخابي يحصل عليه مرشح فى تاريخ المدينة، مشيرا الى ان مهرجان اليوم يشكل رسالة أخرى للمعارضة حتى تتمكن من فهم التغيير الذي شهدته المدينة .

وقال ان" نواذيبو يوم السبت 15 مايو عند الساعة السادسة تضم زائرين زائر بالجانب الجنوبي (المعارضة ) وقد انصرف عنه الناس وزائر فى الجانب الشمالي(الحزب ) و انطلاقا من كون سكان نواذيبو يرون على ارض الواقع ما تحقق من التزامات السيد محمد ولد عبد العزيزللمدينة فقد كانوا على موعد مع الضيف الشمالي "

وأشار الى ان من أهم التعهدات التى تحققت على ارض الواقع محاربة الفساد والمفسدين وتسوية مشاكل أحياء الصفيح والقفزة النوعية التى تحققت على مستوى الخدمات القاعدية من صحة وتعليم وبنى تحية وغيرها من الخدمات ،منبها الى ان الذين يبحثون عن الشعبية بعد الانجازات التى تحققت فى المدينة من قبل محمد ولد عبد العزيز يغالطون أنفسهم وان أسطورة المعارضة قد انتهت وان المعارضة فقدت الشمال كما فقدت الجنوب (الضفة ).

وأكد منسق الحملة على مستوى الولاية السيد بوي احمد ولد أشريف، نائب تشيت ان الحضور الذي شهده المهرجان "يؤكد تعلق سكان داخلت نواذيبو الذي عبروا عنه خلال انتخابات الثامن عشر من يوليو 2009 بنهج الإصلاح المتبع من طرف رئيس الجمهورية السيد محمد ولد عبد العزيز والمتمثل في وضع البلاد على قاطرة الإصلاح بعيد ا عن كل الممارسات الماضية التي ظلت تنخر جسم هذا البلد ".

وقال " تنفيذا لتعهدات رئيس الجمهورية المضمنة في برنامجه الانتخابي باعطاء كل ذي حق حقه وجعل المواطن كريما في بلده عملت الحكومة خلال الفترة الماضية على تنفيذ مشاريع هامة تستهدف الرفع من المستوى المعيشي للمواطن على عموم التراب الوطني بصورة عامة وداخلت نواذيبو بصورة خاصة حيث تم في هذا الإطار ترحيل اغلب سكان الأحياء العشوائية في المدينة التي ظلت نسيا منسيا خلال عقود مضت لا يتوفرون على ابسط مقومات الحياة إلى منطقة مستصلحة تتوفر على كل المقومات الضرورية للعيش الكريم لهؤلاء السكان من ماء وكهرباء وصحة وتعليم و باصات للنقل بأسعار مخفضة تراعي دخل المواطن ".

وأشار الى أن ما تسعى إليه المعارضة" بعد فشل برنامجها الانتخابي من ممارسات تكشف القناع الحقيقي لهذه المجموعة" مضيفا أنها" لم تتدخر أي جهد لخنق المواطن داخليا وخارجيا إلا ان تلك المحاولات لم تنجح حيث ازدادت ثقة الممولين من خلال تمويل مشاريع كبيرة فى بلادنا وتعزيز مكانتنا على مستوى الهيئات الدولية من خلال انتخاب بلادنا عضوا فى مجلس السلم والأمن وعضوا فى مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة ".

آخر تحديث : 15/05/2010 10:10:55